السيد جعفر مرتضى العاملي

335

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

من هو حمَّال الخطايا ؟ : زعم ابن أبي الحديد المعتزلي : أن حمال الخطايا هو معاوية ، قال : لأنهم يحامون عن دم عثمان ، ومن حامى عن دم إنسان ، فقد قاتل عليه . ونقول : إن هذا باطل لما يلي : أولاً : قال الأميني عن هذا الحمل : إنه من التافه البعيد عن سياق العربية ، نظير تأويل معاوية الحديث الوارد في عمار عن النبي « صلى الله عليه وآله » : تقتلك الفئة الباغية ( 1 ) ، فإن معاوية بعد أن قتل عماراً في صفين زعم أن علياً قتله ، لأنه هو الذي رماه بين أسيافهم ( رماحهم ) ، أو هو الذي جاء به ( 2 ) .

--> ( 1 ) السيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 142 وتاريخ الخميس ج 1 ص 345 والأعلاق النفيسة ، ووفاء الوفاء ج 1 ص 329 والسيرة الحلبية ج 2 ص 72 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 40 و 50 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 2 ص 44 وشرح إحقاق الحق ج 8 ص 423 عن العقد الفريد ( ط الشرقية بمصر ) ج 2 ص 204 . ( 2 ) راجع : معاني الأخبار ص 35 والاحتجاج ج 1 ص 268 وبحار الأنوار ج 33 ص 7 و 10 و 16 و 32 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 31 و 33 و 36 و 37 و 40 و 41 و 43 و 46 و 48 و 51 - 58 و 62 وجامع أحاديث الشيعة ج 8 ص 416 والغدير ج 1 ص 329 والإمام علي بن أبي طالب للهمداني ص 658 وروضة الواعظين ص 286 والكامل في التاريخ ج 3 ص 311 والعقد الفريد ج 4 ص 319 ومسند أحمد ج 2 ص 161 وج 4 ص 199 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 155 و 156 وج 3 ص 387 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 189 ومجمع الزوائد ج 7 ص 242 والمصنف للصنعاني ج 11 ص 240 والمعيار والموازنة ص 96 والمعجم الأوسط ج 8 ص 44 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 8 ص 26 وج 20 ص 334 وفيض القدير ج 6 ص 474 وأحكام القرآن للجصاص ج 3 ص 532 والإحكام لابن حزم ج 7 ص 1022 والدرجات الرفيعة ص 281 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 253 والثقات لابن حبان ج 2 ص 291 وتاريخ مدينة دمشق ج 43 ص 414 و 425 و 431 و 480 وتهذيب الكمال ج 17 ص 114 وسير أعلام النبلاء للذهبي ج 1 ص 420 وأنساب الأشراف ص 317 والبداية والنهاية ج 6 ص 240 وج 7 ص 298 و 300 وإمتاع الأسماع ج 12 ص 200 و 201 وصفين للمنقري ص 343 والإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 110 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 146 وكتاب الفتوح لابن أعثم ج 3 ص 159 والمناقب للخوارزمي ص 234 وقصص الأنبياء للراوندي ص 306 وكشف الغمة ج 1 ص 263 وسبل الهدى والرشاد ج 3 ص 344 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 264 والنصائح الكافية ص 39 .